محمد بن شاكر الكتبي

143

فوات الوفيات والذيل عليها

وقال : قام فلما دنوت منها * نام ، وما مثل تلك خجله وكلّ كفي لفرط جذبي * له وما للجبان حمله فزرجنت « 1 » وانثنت وقالت : * قوموا انظروا عاشقا بوصله فقلت هذا لفرط حبي * قالت دع التّرّهات باللّه قلت أقيم الدليل قالت * لو قام ما احتجت للأدلّه وقال في أقرع « 2 » : أبدى لنا لما بدا قرعة * يحار في تشبيهها القلب قالوا فهل تشبه يقطينة * فقلت لو كان لها لب وقال : ما كنت أعرف في فلان حالة * تدعو لحبّ الأسود الغربيب حتى رأيت محلّ سعد عنده * فرأيت كلّ غريبة وغريب ورأيته فرحا به في غاية * ومقطّبا لي غاية التقطيب فسألت بعض الحاضرين فقال لي * حاشاك يغرب عنك فهم أديب أوليس سعد أسودا « 3 » غضّ الصّبا * أو لست أبيض في خليع مشيب فأجبته حتى كلامي عنده * يلغى وسعد « 4 » لم يكن بأديب وكلامه المسموع قال أطلت ما * المسموع عند الشيخ إلا النّوبي وقال : دع الهوينا وانتصب للتقى * واكدح فنفس المرء كدّاحة

--> ( 1 ) الزرجنة : الخب والخديعة . ( 2 ) سقط البيتان من المطبوعة . ( 3 ) ر : سعدا أسود . ( 4 ) ر : وسعدا .